٢٩٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ به حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ». للبخاري، وأبي داود، والترمذي (١).
(١) البخاري (١٩٠٣).
٢٩٣٦ - ابنُ عمر (رفعه) (١): «رُبُّ صائمٍ حظُّه من صِيامهِ الجوعُ والعَطشُ، ورُبُّ قائمٍ حظُّه من قِيامهِ السهرُ». «للكبير» (٢).
(١) من (ب).
(٢) الطبراني ١٢/ ٣٨٢ (١٣٤١٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٠٢: رجاله موثقون وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٤٩٠).
٢٩٣٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «[لاتصم] (١) الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ». للشيخينِ، وأبي داودَ، والترمذي (٢).
(١) في (ب) لا تصوم.
(٢) البخاري (٥١٩٢)، ومسلم (١٠٢٦).
٢٩٣٨ - وعنه رفعه: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إلى طعام فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلَ». قَالَ: هشام يريد فليدع لهم. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).
(١) مسلم (١٤٣١).
٢٩٣٩ - عَائِشَةُ رفعته: «مَنْ نَزَلَ بقَوْمٍ فَلا يَصُومَنَّ إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ». للترمذي وأنكره (١).
(١) الترمذي (٧٨٩) وقال: هذا حديث منكر، لا نعرف أحدا من الثقات روى هذا الحديث عن هشام بن عروة وابن ماجة (١٧٦٣)،وقال الألباني في ضعيف الترمذي (١٣٠): ضعيف جدا.
٢٩٤٠ - سلمانُ رفعه: «مَنْ فطَّر صائمًا علًى طعامٍ وشَرابٍ من حلالٍ صلت عليهِ الملائكةُ في ساعاتِ شَهر رَمَضان، وصلى عليهِ جبريلُ ليلةَ القَدْر». «للكبير» والبزار (١).
(١) البزار في «البحر الزخار» ٦/ ٤٦٩ (٢٥٠١)، والطبراني ٦/ ٢٦١ - ٢٦٢ (٦١٦٢). وقال الهيثمي ٣/ ١٥٦ - ١٥٧: فيه الحسن بن أبي جعفر، قال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وهو صدوق. قلت: وفيه كلام.
٢٩٤١ - وزاد آخره: «ورزق دموعًا ورقةً» قلتُ: إن كان لا يقدرُ على قوتِه؟ قَلت: على كسرةِ خبزٍ، أو مذقةِ لبنٍ، أو شربةِ ماءٍ كان له ذلكَ (١).
(١) هذه الزيادة للبزار في روايته السابقة.