وفي المعتبر نسبه إلى الشيخين والمرتضى وابني بابويه وأتباعهم، قال: والمستند رواية عمرو بن سعيد عن أبي جعفر (عليه السلام)، وإن ضعف سندها فالشهرة تؤيدها، فإني لم أعرف من الأصحاب رادا لها في هذا الحكم.
والطعن فيها بالتسوية بين الحمار والجمل غير لازم؛ لأن حصول التعارض في بعض مدلولها لا يسقط استعمالها في الباقي، قال: وقد أجاب بعض الأصحاب بأنه من الجائز أن يكون الجواب وقع عن الحمار دون الجمل، إلا أن هذا ضعيف؛ لأنه يلزم منه التعمية في الجواب وهو ينافي حكمه المجيب (2). انتهى.
ولقائل أن يقول: إن التعمية التي أوردها على المجيب بعينها ترد عليه.
إلا أن يقال: إن مع وجود المعارض يحتمل أن يكون السائل فهمه وقت الحاجة بخلاف الجواب عن البعض.
وفيه: أن احتمال فهم السائل بقرينة ممكن أيضا.
ثم لا يخفى أن في نسبة المحقق القول إلى المذكورين ثم قوله: إنه لا يعرف الخلاف بين الأصحاب، تدافعا.
(ويمكن التسديد بأن المنقول عنهم وقع التصريح منهم بالقول، وغيرهم لم يصرح برد الرواية ولم يقل بمضمونها، فتأمل) (3).
পৃষ্ঠা ২৭১
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.