(والوجه في القرب) (1) أن الظاهر من قول ابن أبي عمير: ولا أحسبه إلا حفص بن البختري، أنه اعتماد على الظن، وظاهرهم العمل به.
وفي نظري القاصر أنه محل تأمل؛ لأن العمل بالظن موقوف على الدليل، والذي هو مظنة في مثل هذا المقام الإجماع، وتحققه في غاية البعد، كما يعلم بالتأمل الصادق.
وبتقدير العمل بالظن فالرجل المذكور وهو حفص بن البختري قد وثقه النجاشي، وغير بعيد أن يكون التوثيق من أبي العباس؛ لأنه قال: كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وأبي الحسن (عليه السلام)، ذكره أبو العباس، وكان بينه وبين آل أعين نبوة فغمزوا عليه بلعب الشطرنج (2)(3)، ويحتمل أن يرجع الذكر للرواية عن أبي عبد الله وأبي الحسن، لا للتوثيق.
وأما توثيق العلامة (4) فهو تابع للنجاشي.
و(5) المعروف بين المتأخرين عدم التوقف في حال حفص (6)، إلا المحقق في المعتبر، فإنه حكم بضعفه في مسألة شك الإمام مع حفظ المأموم (7).
পৃষ্ঠা ২৩৪
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.