وفيه: أن إخبار العدل مجال القول فيه واسع، بالنظر إلى إمكان أن يقال: إن الآية لا تخلو من إجمال، كما يعرف مما قررناه في مواضع، منها حاشية التهذيب، وحينئذ فالمرجع إلى الإجماع، ومعه يشكل الحال بعد التصريح من البعض باعتبار ملاحظة الجرح (1)، فليتأمل.
وأما من جهة الكشي فالأمر كما ذكرت، إلا أن التكليف بالاطلاع على غيره مع تعذره منتف، ولا مانع من الاكتفاء به، على أنه يمكن استفادة الجرح من غيره، ككتاب الشيخ، وفهرسته، وغيرهما، فليتدبر.
فإن قلت: أصالة عدم الجرح ما المخرج منها ليحتاج إلى البحث عن الجارح؟.
قلت: كأن الوجه في البحث كثرة الجرح، كما في العام؛ فإن أصالة عدم التخصيص موجودة إلا أنه لما غلب التخصيص اعتبر الفحص عنه.
واحتمال الفرق بأنه لما اشتهر أنه ما من عام إلا وقد خص احتيج إلى البحث عن المخصص، بخلاف الجرح.
قلت: الاعتبار في العام ليس من جهة ما اشتهر؛ بل لأن كثرة التخصيص اقتضت انتفاء الأصل، على معنى أن ظن بقاء العام يضعف بالكثرة، وهذا يأتي مثله في الجرح.
فإن قلت: الأمر في العام ممكن حيث اشتهر أنه ما [من] عام إلا وقد خص، لا من ثبوت هذا؛ بل لأنه يضعف ظن العموم به إذا أضيف إلى كثرة التخصيص، بخلاف الجرح؛ فإن موجب (2) ظن العدالة لا يضعف بكثرة الجرح؛ إذ لا مؤيد له.
পৃষ্ঠা ২২১
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.