النجاشي، ومن الرواة عنه محمد بن عيسى كما في النجاشي (1) أيضا.
أما عمرو بن شمر، فقال النجاشي إنه ضعيف جدا، زيد أحاديث في كتب جابر الجعفي ينسب بعضها إليه (2).
وجابر، هو ابن يزيد الجعفي، بقرينة رواية عمرو بن شمر، وغيرها أيضا، وفيه كلام في الرجال يضيق عن شرحه المجال، إلا أن ضعف الحديث بعمرو بن شمر يغني عن تحقيق الحال.
فإن قلت: إذا قال النجاشي: إن النضر بن سويد صحيح الحديث، وإذا صح إليه الطريق بناء على سلامة محمد بن عيسى علم صحة الحديث، للعلم الشرعي بأنه من حديثه، وذلك كاف في الصحة.
قلت: الذي نفيناه، الصحة الاصطلاحية، وما ذكرته لا يخلو من وجه، غير أن الرواية يحتمل أن تكون ليست من أحاديثه بل من مروياته، وكونه صحيح الحديث، محتمل لأن يراد به أحاديثه الخاصة كالأصل.
وفي هذا نظر؛ لأن الظاهر خلاف ذلك، نعم يحتمل أن يراد بصحيح الحديث نحو ما ذكرناه في الإجماع على تصحيح ما يصح عن الرجل، كما سبق بيانه (3)، وإن كان فيه أيضا نوع تأمل. وبالجملة فاحتمال تصحيح الحديث من الوجه المذكور غير بعيد.
وأما الثاني: فلا ريب في صحته عند مشايخنا، بناء على صحة الطريق في المشيخة إلى علي بن جعفر، من حيث اشتماله على أحمد بن
পৃষ্ঠা ১৯৬
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.