وعلي بن أبي حمزة هو البطائني واقفي من غير توثيق، بل ورد فيه ذم أيضا.
وأما الثاني: ففيه عثمان بن عيسى، وقد تقدم فيه القول (1)، وسماعة حاله مضى بيانه (2).
وأما الثالث: ففيه مع القاسم بن محمد المتقدم زكار بن فرقد، وهو غير معلوم الحال.
وما قاله جدي (قدس سره) في حواشي الخلاصة: من أنه زكار الدينوري الثقة؛ لم نعلم وجهه.
وما في بعض النسخ من زكان بالنون ليكون داود بن أبي زيد الغير الموثق.
فيه: أن الموجود في الرجال زنكان (3)، واحتمال سقوط النون، أو أن هذا هو الصحيح؛ لا يفيد شيئا بعد ما ذكرناه.
وفيه أيضا عثمان بن زياد، وهو مشترك بين ثلاثة رجال، وهم متساوون في الإهمال (4).
أما أبان فهو ابن عثمان على الظاهر، وليس فيه ارتياب عند من لا يعمل بالموثق؛ لأن الجارح علي بن الحسن بن فضال القائل بأن أبان ناووسي، وهو فطحي موثق؛ أما من يعمل بالموثق فلا مجال لنفي كونه ناووسيا عنده، وإجماع العصابة على تصحيح ما يصح عن أبان (5) لا ينافي
পৃষ্ঠা ১৮৩
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.