وظاهر المنتهى أنه لا خلاف في التعدد بالماء مع التراب (1).
والحديث كما ترى لا ذكر فيه للإناء، والمتضمن للإناء وهو الأول لا يوجب تخصيص الثاني ولا تقييده، فلا أدري وجه ذكر الأصحاب الإناء في التعفير بالتراب.
وصريح الخبر فضلة الكلب، وقد تقدم القول في احتمال الفضلة لغير السؤر (2)، إلا أن الأصحاب الذي رأينا كلامهم عدا المفيد على ما نقله في المختلف (3) عنه قائلون بالولوغ، وأما المفيد فالمنقول عنه أن الكلب لو خالط الإناء ببعض أعضائه يغسل مرة بالماء وثانية بالتراب وثالثة بالماء (4). وربما يصلح الحديث باعتبار ذكر الفضلة للاستدلال له، (وقد سبق احتمال ظهور السؤر من الخبر) (5) ولو جعلنا السؤر ما باشره الجسم اتحدا، ولعل (6) الولوغ مخصوص عندهم بغير ما ذكر.
والعجب أن العلامة قال في المختلف: والمشهور إيجاب التراب في الولوغ خاصة، وهو المعتمد، لنا أن الحكم معلق بالولوغ (7). والحال أنه لم يذكر سوى رواية أبي العباس، وهي كما ترى.
والرواية التي نقلها الشيخ هنا أولا وإن تضمنت الشرب (من الإناء، إلا أنها لا تتضمن التراب، غير أن تقييد الغسل بالتراب لا بد منه، أما تقيد
পৃষ্ঠা ১৬৫
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.