المختلف قال: إن سعيد الأعرج لا أعرف حاله؛ فلا حجة في روايته لجهل عدالته (1).
وأظن أن الاشتباه وقع للعلامة، من حيث إن النجاشي ذكر سعيد بن عبد الرحمن الأعرج (ووثقه (2)، ونقل ذلك العلامة في الخلاصة أيضا (3).
والشيخ في الفهرست قال: سعيد الأعرج له أصل (4). ولم يوثقه.
والكشي قال: سعيد الأعرج) (5) ونقل فيه رواية (6).
ولما كان من دأب العلامة في المختلف سلوك سبيل الاستعجال، كما يظهر من مراجعته، لم يبذل الجهد في النظر إلى كلام الشيخ، فإنه ذكر أن سعيد الأعرج له كتاب يرويه عنه صفوان. والنجاشي قال في سعيد بن عبد الرحمن الأعرج: إن كتابه يرويه عنه صفوان. والاتحاد له ظهور، وباب الاحتمال وإن اتسع، إلا أن في مثل هذا بعيد عن الدخول فيه.
وما فعله الشيخ، من تكرار سعيد الأعرج وسعيد بن عبد الله (7) الأعرج في كتاب الرجال (8) لا يؤثر (9) التعدد، كما يعلم من إفادة الشيخ، والله تعالى أعلم.
وأما الحديث الثاني: فليس فيه إلا الإرسال، وعدم توثيق الوشاء، بل هو معدود من الممدوحين، وما ذكره الشيخ في آخر باب الخمس من
পৃষ্ঠা ১৫৬
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.