في سهل، واضطراب الشيخ فيه، (تارة وثقه وتارة ضعفه) (1)(2).
ثم الطريقان يجتمعان في الرواية عن محمد بن علي الهمداني، ومحمد هذا قال العلامة: إنه ضعيف (3). وذكر شيخنا أيده الله أن الشيخ ضعفه، وقيل: إنه أبو سمينة (4).
وأما علي بن عبد الله الحناط فلم أقف عليه في الرجال الآن.
وسماعة بن مهران تقدم فيه القول (5).
والكلبي (يقال للحسن والحسين ابني علوان، وقد اتفق للنجاشي نوع إجمال في التوثيق؛ لأنه قال في ترجمة الحسين: إنه عامي وأخوه الحسن يكنى أبا محمد ثقة رويا عن أبي عبد الله (6).
وهذا كما ترى يحتمل رجوع التوثيق فيه للحسن أو الحسين، وغير بعيد الرجوع للحسن، إلا أن باب الاحتمال واسع.
فإن قلت: ما وجه قرب الرجوع للحسن، مع أن المقام مقام الحسين؟
قلت لوجهين: الأول: [أن (7)] النجاشي لم يذكر الحسن إلا في ترجمة أخيه، والظاهر من الكنية أنها للحسن والتوثيق كذلك.
والثاني: أن التوثيق لو كان للحسين لكان أحق بالذكر قبل ذكر
পৃষ্ঠা ১৪৩
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.