حريزا» هو الإمام معبرا عنه ببعض الصادقين، والوجه في قوله: «سمعت حريزا» انتفاء التقية بالصدق، لجواز كون حريز حكى عند الإمام (عليه السلام) ما يرويه المخالفون عن النبي، ومن ثم نكر حديثا في قوله: «يذكر في حديث» ولا ينافي هذا عدم جواز الوضوء باللبن، إذ لم يعلم جوازه عندهم، بل المنقول القول في النبيذ.
وقد يحتمل أن يكون القائل: سمعت حريزا، عبد الله بن المغيرة، فكأنه حكى عن الإمام أولا ما ذكره، ثم حكى ما هو عند المخالفين، وذكر بعض الصادقين للتمويه على المخالف، وقد ذكرت هذا مفصلا في حاشية التهذيب، ولعل الإجمال هنا كاف في المرام، ومنه يعلم ما في قول شيخنا (قدس سره)-: من النظر، فينبغي الملاحظة.
[الحديث 2]
قوله: والذي يدل على هذا التأويل ما أخبرنا به الشيخ (رحمه الله) عن أبي القاسم جعفر بن محمد(1)، عن محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد؛ وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا عن محمد بن علي الهمداني، عن علي بن عبد الله الحناط(2)، عن سماعة بن مهران، عن الكلبي النسابة أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن النبيذ فقال: «حلال» فقال: إنا ننبذه فنطرح فيه العكر وما سوى ذلك، قال: «شه شه تلك(3)الخمرة المنتنة» قال: قلت: جعلت فداك فأي
পৃষ্ঠা ১৪০
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.