العباس هو ابن معروف على ما جزم به الوالد (قدس سره)-، أو ابن عامر (1).
وعبد الله بن المغيرة على الظاهر هو أبو محمد البجلي الثقة، وما في الكشي: من أنه روى أنه كان واقفيا ثم رجع (2). لم يثبت؛ وقد نقل الإجماع على تصحيح ما يصح عنه (3).
وإنما قلنا: على الظاهر ؛ لأن هذا الاسم مشترك بينه وبين آخرين غير موثقين في أصحاب الكاظم والرضا (عليهما السلام) من رجال الشيخ (4)، إلا أن الإطلاق في مثله ينصرف إلى من ذكرناه، وإن كان في البين نوع ارتياب.
ثم إن ما ذكره الشيخ: من أن بعض الصادقين يجوز أن يكون غير الإمام يقتضي إرسال الحديث، ولا نفع (5) لوصفه بالصدق من دون ذكر الاسم ليعلم حال الرجل من وجود الجارح وعدمه، على أن الصدق لا يوجب التوثيق المعتبر.
وما قاله شيخنا (قدس سره) من أن قول هذا البعض: سمعت حريزا؛ كالصريح في أنه غير الإمام (6)، فيه: ما تسمعه من القول على حسب ما خطر في البال.
المتن:
يختلج في الخاطر أنه محمول على التقية، والقائل: «فإني سمعت
পৃষ্ঠা ১৩৯
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.