الحب، وماء البئر، وماء المصنع(1)، وماء القرب، وكل ذلك إضافة مجاورة وفي ذلك إسقاط التعلق بالخبر.
السند
علي بن محمد الواقع فيه، علان أبو الحسن الثقة، كما ذكره النجاشي (2).
وسهل بن زياد: ضعيف، كما قاله النجاشي (3)، وللشيخ فيه اضطراب (4).
وما قاله شيخنا (قدس سره)-: من أنه عامي (5)، لا أدري مأخذه، بل المنقول في الرجال: أن أحمد بن محمد بن عيسى شهد عليه بالغلو (6).
وعلى كل حال لا اعتماد على روايته.
فإن قلت: قد تقدم في توجيه اعتبار محمد بن إسماعيل أن رواية الأجلاء عن الضعفاء نادرة (7)، والحال أن رواية الكليني عن سهل بن زياد في غاية الكثرة، فلم لا يرجح بها قول الشيخ: بأنه ثقة وقوله: إنه ضعيف، وإن ترجح به قول النجاشي بضعفه، إلا أن قول النجاشي السابق نقله (8)، الدال على ندور الرواية من الأجلاء عن الضعفاء يؤيد توثيق الشيخ.
পৃষ্ঠা ১৩৪
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.