وأما عنبسة بن مصعب، فالشيخ في رجال الباقر والصادق (عليهما السلام) ذكره مهملا (1)، والعلامة في الخلاصة نقل عن الكشي، أنه نقل عن حمدويه أن عنبسة ناووسي واقفي (2).
والذي في الكشي ما نقله عنه (وزاد ما هذه صورته: علي بن الحكم عن منصور بن يونس عن عنبسة بن مصعب؛ وذكر رواية (3).
وفي التهذيب في باب الأذان رواية عن منصور بن يونس، عن عنبسة العابد (4).
ومقتضى كلام الشيخ كما سمعته رواية منصور بن يونس، عن عنبسة ابن مصعب، فربما يتحد عنبسة العابد، وهذا هو ابن بجاد، وقد وثقه النجاشي قائلا: إنه كان قاضيا (5).
إلا أن كتاب الشيخ يشكل الاعتماد عليه في الطرق، مع احتمال رواية منصور عن الرجلين، فلا ينبغي الغفلة عن هذا، وإن لم يؤثر في الحديث المبحوث عنه بالنسبة إلى الصحة) (6).
المتن:
مضمونه كالأول، وقوله (عليه السلام): «لا بأس به إذا كان الماء جاريا»
পৃষ্ঠা ১২২
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.