277

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

الأجوف وقد يعرض التخيلات التي في ابتداء الماء من علل تكون في المعدة ويفرق بينهما إن كان التخيل في العينين جميعا معا أو بعين واحدة وهل تخايل إحدى العينين مثل تخايل الأخرة سواء فإنه إن كان التخيل في إحدى العينين أو كان فيهما جميعا غير متساوي فالعلة في العين وإن كان التخيل في العينين جميعا وبالإستواء فيهما فالعلة من المعدة .

وأيضا سل عن الوقت فإن كان قد مضى ثلاثة أشهر أو أربعة منذ كان التخيل ومع ذلك ليست بالحدقة ضباب ولا كدر لكنها صافية فالعلة عن المعدة وإن كان لم يمض للتخيل زمان طويل فانظر هل التخيل ألف دائم أو يخف في بعض الأحيان ويثقل في بعض فإن دوامه دليل الماء وسكونه وخفته وقتا بعد وقت دليل ألم المعدة وخاصة إن كان هيجانه عند التخم وسكونه عند حسن الأستمراء أو التخفيف من الطعام وإذا كان مع كون التخيل يجد صاحبه في معدته لذعا أو تقيا الفضلة اللذاعة سكن التخيل فإنه دليل المعدة وإن كان ينتفع بالفيقرا ويسكن ذلك التخيل فذاك دليل أنه عن المعدة وهذا الدواء شفاؤة والذي يكون عن الماء فلا علاج الماء قال يفرغ البدن ثم الرأس ويلطف الغذاء ويستعمل الأدوية التي تقع فيها المرارات وماء الرازيانج والحلتيت والعسل ودهن البلسان والفلفل والأشق قال والأدوية النافعة للماء تتخذ من المرارات وعصارة الرازيانج والحلتيت والعسل ودهن البلسان ونحو ذلك وكل هذه ينفع من ضعف البصر من ابتداء الماء لأنها تلطف وتسخن وتنقى الأعضاء الألمة يفرق بين الخيالات إذا كانت في العين لإبتداء الماء وبين الكائنة عن المعدة بأن الكائنة عن المعدة تكون في العينين جميعا على مثال واحد والذي يخص العين لا يكاد يجتمع لكليهما وإن اجتمع فلا يستوي حالهما فيه فإن كانت للخيالات مدة ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر وكانت الحدقة مع ذلك صافية نيرة من الضبابة فالعلة عن المعدة وإن لم يمض لذلك هذا الوقت فانظر هل تلك الخيالات دائمة منذ حدثت فإن الدائمة تدل على الماء في العين وغير الدائمة على علة المعدة وخاصة إن كان إذا خف بطنة واستمرء غذائه حسنا لم يحس بها وإذا كان يحس بها بعقب لذع في المعدة ويسكن عنها إذا هو تقيأها على المكان فإن هذا وكيد وتجد قوما ليست الحدقة منهم بالطبع صافية فلا تعجل حتى يجتمع إلى ذلك سائر الدلائل وانظر هل العينان جميعا على مثال واحد فإنه إذا كان على مثال واحد فأجري أن لا تكون كدورته من أجل الماء لكن من أجل طبيعتهما وأقل غذاء من يتخيل أيضا هذه الخيالات وسله بعد استمرائه هل يرى ذلك أو هل )

نقص ما رأى فإن كان كذلك فهو عن المعدة وإن كان عن المعدة سهل برؤه بشرب هذا الأرياج وجودة ألف استمراء الغذاء .

পৃষ্ঠা ৩০৩