278

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

انطليس قال الماء يعرض في العين يعين عليه برودة المزاج وبرد الهواء ورطوبة العين والذي يقدح هو المعتدل الجمود فأما الجامد والمترقق جدا فلا يقدح والذي إذا غمزت إبهامك على الجفن وحركته ورفعت الجفن فلم تره قد تفرق ثم عاد ورجع لكن بقي بحاله لا يتحرك فهو جامد قال والذي لونه لون الحديد والأسرب فإنه معتدل الجمود فليقدح وأما الذي لونه مثل الجبسين أو كلون البرد فإنه شديد الجمود فلا يقدح لي ينظر في هذا الكتاب المجموع قال من كان بعينه ماء فلا يتقيأ فإنه يجلب إليها ما بقى مادة .

انطليس في القدح قال يجلس العليل في الظل وفي موضع يحاذي وجهه قرص الشمس ويمسك رأسه ويأمره بمد حدقته إلى الزاوية العظمى مع قطر الميل شبيه الإلتفات إلى الصغرى قال ويبعد عن سواد العين بقدر طرف المقدح ليكون إذا داخل الطرف كله إلى العين بلغ الناظر ثم خذ رحى الرأس فاكبس الموضع الذي تريد أن تضع عليه المقدح ليصير له جوبة ولا يزول رأس المقدح بقدر ما يبلغ الحدقة أو يحوزها قدر شعيرة ولا يكون أطول من ذلك لأنه إن كانت أطول فشد عليك شيء والأجود ذلك زمانات صغر تركبها وتنزعها متى شئت ثم انكى على المقدح حتى يخرق الملتحم والقرنى فإن العنبي يندفع له ولا يخرقه لأن عليه لزوجة وليس رأس المقدح بحاد فإذا دخل المقدح فضع على العين قطنة وغمضها حتى تستوي الحدقة ودع المقدح في موضعه ثم افتحها وانظر أين ترى رأسه فإن كان لم يبلغ موضع الماء فاغمزه قليلا وإن كان قد جاوزه فجره إلى خلف حتى يكون مع الماء سواء فإذا فعلت ذلك فشل أسفل المقدحة قليلا قليلا فإن رأسه ينكبس ولا تزال تفعل ذلك بذنب المقدحة على ما يحتاج إليه واقصد أن تغمر الماء إلى أسفل فإن كان عسر أن يرجع إذا غمرته فبرده في النواحي أين سهل عليك حتى يبصر من ساعته فإذا فرغت فضع على العين بياض البيض ودهن الورد ثلاثة أيام ويكون دائما ألف على القفا ثم بعد ذلك اكحله بالشياف الأبيض لأن العين لابذ أن يهيج فإذا قدحت فشد العين التي لا يقدح وكذلك عند النوم على القفا شد العين الأخرى وينام في بيت مظلم وتعاهده بالنظر لتعرف حاله وانظر أن لا يهيج به عطاس ولا يتكلم ولا سعال ولا تحله إلى ثلاثة أيام إلا أن يحدث أمر يوجب ذلك فإن احتجت أن تعيد فيع القدح ففي ذلك الثقب بعينه لأنه لا يلتحم )

سريعا .

পৃষ্ঠা ৩০৪