270

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

أعظم آفات العين لي هذا يشبه في النظر إلى الماء إلا أنه أبيض جصي لا يشف راكدا لا يتحرك من مكانه البتة فاعلم ذلك ولا تقدحه قال والمقدحة يجيء ويذهب في مكان واسع ويرى من جميع النواحي لي هذا المكان هو الموضع الذي يؤخذ فيه القرني عن العنبي حتى صار يشبه الصنج لي في هذا الموضع من الكتاب حجة على من توهم أن الماء داخل العنبي فإنه قد صرح لي وقال في ما بال من أصابه الماء من ضربة لم يبرء وهذا إنما يكون لأن الأنبوب الموضوع على البيضة يخترق فيدخل إلى الثقب متى قدح ماء آخر لي كان ابن فراس يتخيل مثل البقة مدة طويلة ولم تكن في عينيه كدورة إلا أنه كان دائما وهذا يدل على أنه كان قدام الجليدي في طرف البيضية أو القرني شيء يوجب ذلك .

مسائل الفصول قال مقدار ثقب العنبي يكون بقدر الرطوبات فإن أفرطت مددتها مدا شديدا فاتسع لذلك وبالضد ألف .

المقالة الرابعة من العلل والأعراض قال صغر ثقبتي العنبي يكون إما لنقصان البيضية فيعدم التمدد وإما من ترطب الطبقة العنبية فتكمش قال وسعة الحدقة تكون إما لرطوبة كثيرة تمدد العنبية وهي كثرة الرطوبة البيضية وإما لأن يكون هذا التمدد وقع في العنبي نفسه قال والطبقة العنبية تتمدد إما من ورم يعرض لها وإما من يبس وإما لكثرة الرطوبة التي تحويها وتمددها . قال والذي يكون بسبب جفونها عسر البرء وإما للسعة الكائنة بسبب الورم الحار وغيره مما يلي قعر العنبية فمددها فإنه يبرؤ لي قد بان من كلامه أنه للإنتشار ثلاثة أسباب وللضيق سببان قال والرطوبة البيضية إن غلظت نقصت من جودة البصر وإن غلظت غلظا كثيرا كحالها المسماة نزول الماء عاقب البصر وإن وقع هذا الغلظ في الثقب كله ولكن حواليه أبصر من به ذلك الأشياء أصغر مما هي لأن حدقته قد ضاقت وإن وقع ذلك في الوسط أبصر في الذي يبصره كوة لأن عينه لا يقع على بعض ما ينظر إليه ويقع على حوالي الموضع الذي يبصره فيظن أن ما لا يبصره ليس كوة هو فإن كانت هذه الرطوبة الغليظة مبددة في مواضع كوة من الحدقة رأى كأن بقا يطير أو ذرا أو شكل أمر قال ورأيت غلاما عرض له أن أصاب عينه حديدة حار فسالت البيضة وتكمش ثقب حدقته من ساعة وصغرت وتكمشت القرنية أيضا بأجمعها إلا أنه لما عولج اجتمعت هذه الرطوبة وبرأ إلا أن هذا أمر نادر قليل فأما في أكثر الأمر فيتبع سيلان هذه العمى . )

السابعة من منافع الأعضاء قال ينزل في عيونهم الماء ينبغي أن ينظر هل يتسع الناظر إذا غمضت العين الأخرى فإن كان لا يتسع فإن القدح لا ينفعه لأن مع ذلك سدة لي ينظر في هذا لي دواء جيد للإنتشار من ضربة فيعجن دقيق الباقلي ويضمد به فإنه جيد جدا .

পৃষ্ঠা ২৯৬