269

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

تياذوق مما ينبغي أن يدعه صاحب الماء الحجامة والسمك ولحوم الضان والصوم والنبيذ والبقول ويأكل مرة نصف النهار وينفع من بدؤ الماء ويحد البصر أن يسحق شيئا من حلتيت بعسل ويكتحل به ويأكل منه صاحب الوجع أو يكتحل بشيء من الفربيون أو كماذريوس ألف .

للانتشار لي إذا كان الانتشار من ضربة يعالج بالفصد أولا ثم يحجم الفاس ثم يوضع الأشياء الباردة ويقطرها في العين لأنه إنما هو ورم حار في العنبي وأكثرهم يسكن عنه وإن لم تعالجه في مدة عشري يوما والأجود أن تعالج وأن لا يكون في موضع مضيء لئلا تتعب العين بالضوء ينظر فيه ومما يصلح أن يضمد به ورق الهندباء المسمى سطوى .

قال بختيشوع أنه جيد الإنتشار من ضربة وهذا يعمل بخاصيته وينفعه الورد الرطب واليابس والصندل والفلفل والقرنفل والنيلوفر وورق الخلاف نافع جدا وزهرته فإذا سكنت الحدة فدقيق الباقلي بالشراب يعجن ويوضع عليه قال وأنه نافع للإنتشار .

ورأيت الغلام الأعجمي الذي كان أصابه انتشار أصاب عينه لما عالجه ابن علي بالوردي برأ في عشرة أيام فرد ها هنا نسخة وردي جيد والذين ينتشرون من ضربة يبصر قليلا فقد كان ذلك الغلام ورجل آخر مغربي أصابه نشابة في عينه فانتشر يبصر قليلا .

العاشرة من منافع الأعضاء قال العلة المسماة الزرقة إنما هو إفراط يبس الرطوبة الجليدية وهو )

পৃষ্ঠা ২৯৫