505

وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسير قول الله تعالى: { واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى } [الأنفال:41].

وأخرج ابن جرير هناك عن جبير بن مطعم قال: ((لما قسم رسول)

الله صلى الله عليه وآله وسلم سهم ذي القربى على بني هاشم وبني المطلب مشيت أنا وعثمان بن عفان فقلنا: يا رسول الله هؤلاء إخوتك بنو هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي جعلك الله به منهم، أرأيت إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة؟! فقال: إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام، إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد، ثم شبك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يديه إحداهما بالأخرى )).

* تنبيه ::

وقع في تفسير ابن كثير غلطة ولعلها من المطبعة أو النساخ، فإنه قال في تفسير الآية: قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت طاووسا عن ابن عباس، أنه سئل عن قوله تعالى: { إلا المودة في القربى } [الشورى:23]. فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة.

انفرد به البخاري - أي: لم يروه مسلم أو لم يروه من أهل الصحاح إلا البخاري - ورواه الإمام أحمد، عن يحيى القطان، عن شعبة به. انتهى.

فقوله: ورواه الإمام أحمد غلط، لأن رواية أحمد عن محمد بن جعفر، والذي رواه عن القطان هو البخاري كما ذكرناه، وقد اعترضه محقق تفسير ابن كثير فقال: الذي أمامنا في المسند، عن محمد بن جعفر عن شعبة.

قلت: وابن كثير مظنة أن يكون ذكر أن البخاري رواه عن يحيى القطان، فيكون أصل العبارة: ورواه عن مسدد، عن يحيى القطان، عن شعبة به.

পৃষ্ঠা ৫১১