ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
وقال السيد عبد الله بن الهادي في حاشية كرامة الأولياء في شرح الحديث الرابع من أحاديث الباب الثالث: وأما يزيد بن أبي زياد فهو مولى بني هاشم، ممن بايع زيد بن علي ومن ثقات محدثي الشيعة، روى حديث دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يركسهما الله في الفتنة - يعني معاوية وعمرا - وحديث أن آله صلى الله عليه وآله وسلم سيلقون تشريدا وتطريدا، فنال منه رؤساء الحشوية، وقد قال الذهبي: إنه صدوق سيء الحفظ. وقال ابن عدي: وأبو زرعة يكتب حديثه، وقال أبو داود: لا أعلم أحدا ترك حديثه. خرج له مسلم مقرونا، والأربعة، والبخاري تعليقا، ومن أئمتنا الخمسة. انتهى.
قلت: قول الذهبي: سيء الحفظ، دعوى غير صحيحة، وقد عرفت طريقتهم فيمن رأوا أسلافهم أخذوا عنه، وهو من رواة الفضائل، أن يجعلوا فيه علة لتضعيف ما رواه من الفضائل، إما أنه سيء الحفظ، وإما أنه اختلط بآخرة، أو نحو ذلك، وقد مر تفصيل هذا، فالقوم خصوم، يجرون لأنفسهم تقوية بدعتهم بجرح الشيعة وتضعيفهم على ما مر تفصيله، فلا يقبل منهم ذلك.
هذا وحديث تفسير الآية بقوله: (( علي وفاطمة وابناهما ))، ذكره الزمخشري فقال في تخريجه: ابن حجر، أخرجه الطبراني، وابن أبي حاتم، والحاكم في مناقب الشافعي، من رواية حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس وحسين ضعيف ساقط. انتهى المراد.
وقد فعل هكذا في تخريج الكشاف الذي أصله للزيلعي، ولعله تبع فيه الزيلعي في جرح الشيعة والمجازفة في ذلك، فإن الزيلعي يسرف في جرح الشيعة ولا يبالي، كما ترى صنيعه في نصب الراية وقد مر الكلام فيه.
أما ابن حجر فهو قد ذكر في التقريب أن حسينا صدوق.
نعم، والحديث أيضا ذكر المحب الطبري في ذخائر العقبى أنه أخرجه أحمد في المناقب. وقد خرجه تخريجا واسعا الأميني في الغدير ( ج 2/ ص 307 )، وذكر له شواهد في كون الآية في آل محمد.
পৃষ্ঠা ৪৯৭