492

قال الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل في سياق تفسير هذه الآية آية المودة: وفي الباب عن أبي إمامة الباهلي: حدثني أبو بكر البردي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الصدفي المروزي قدم حاجا، أن أبا الحسن سهل ( ثمل نسخة ) بن عبد الله الطرسوسي ( الدستري نسخة ط 1 ) حدثهم ببخارى، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسن بجندنيسابور ( بنجديسبابور نسخة ط1 )، حدثنا الحسن بن إدريس القشيري، حدثنا أبو عثمان الجحدري طالوت بن عباد ، عن فضال بن جبير، عن أبي إمامة الباهلي قال: قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى، وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمارها، وأشياعنا أوراقها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا، ومن زاغ هوى، ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام حتى يصير كالشن البالي، ثم لم يدرك محبتنا لكبه الله على منخريه في النار، ثم تلا { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } [الشورى:23])). انتهى.

وفي ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ( ج 1/ ص 148 ): أخبرنا أبو الحسن الفرضي، أنبأنا عبد العزيز الصوفي وذكر حديثا، ثم قال: قال - أي: عبد العزيز الصوفي - وأنبأنا ابن السمسار، أنبأنا علي بن الحسن الصوفي، أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني اللخمي بأصبهان، أنبأنا الحسين بن إدريس الجريري التستري، أنبأنا أبو عثمان طالوت بن عباد البصري الصيرفي، أنبأنا فضال بن جبير، أنبأنا أبو إمامة الباهلي قال: قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: (( خلق الله الأنبياء من أشجار شتى، وخلقني وعليا من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعلي فرعها، وفاطمة لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا، ومن زاغ هوى، ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام، ثم لم يدرك محبتنا لأكبه الله على منخريه في النار، ثم تلا { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } [الشورى:23] )).

পৃষ্ঠা ৪৯৮