490

وقال ابن المغازلي في المناقب ( ص 195 ): أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة، أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب أخبرهم، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، حدثنا ابن الصباح الدولابي، حدثنا الحكم بن ظهير، عن السدي، في قوله عز وجل: (( { ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا } [الشورى:23] قال: المودة في آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ))(¬1).

ومما يؤكد هذه الرواية عن ابن عباس من حيث جعلها في أولي قربى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ما أخرجه ابن جرير في تفسيره ( ج 24/ ص 16 ) قال: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مالك بن إسماعيل، قال: ثنا عبد السلام، قال: ثنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قالت الأنصار: فعلنا وفعلنا فكأنهم فخروا، فقال ابن عباس أبو العباس - شك عبد السلام -: لنا الفضل عليكم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاهم في مجالسهم فقال: يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي؟! قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي؟! قالوا: بلى يا رسول الله. قال: أفلا تجيبوني؟! قالوا: ما نقول يا رسول الله ؟ قال: ألا تقولون: ألم يخرجك قومك فأويناك؟! أولم يكذبوك فصدقناك؟! أولم يخذلوك فنصرناك؟! قال: فما زال يقول حتى جثوا على الركب، وقالوا: أموالنا وما في أيدينا لله ولرسوله. قال: فنزلت { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } [الشورى:23].

قال ابن كثير في تفسيره ( ج 7/ ص 189 ): وهكذا رواه ابن أبي حاتم، عن علي بن الحسين، عن عبد المؤمن بن علي، عن عبد السلام، عن يزيد، عن أبي زياد وهو ضعيف بإسناده مثله أو قريبا منه. انتهى.

قلت: قوله: وهو ضعيف، دعوى باطلة.

পৃষ্ঠা ৪৯৬