442

أقول: ويكفينا هذا المقدار وفيه القول الفصل، وهذا الاعتراف من الذهبي صدر في أيام كان شرع في النضج، ولو بقي حتى يبلغ تمام النضج لاعترف بكثير من الخصوصيات الواردة في الموضوع، لثقة رواته وكثرة شواهده، وعليك بالتنقيب والبحث عن الحديث، وعن الرسائل المصنفة فيه، فإن فيه الضآلة المنشودة، وهدم ما أسسه علماء السوء، والأقلام المستأجرة. انتهى.

ومن تأمل طرقه وكثرتها، عرف أن ابن الجوزي قد أخطأ بإيراده في الموضوعات، وحمله على ذلك التعصب لمذهبه في تفضيل الثلاثة.

قال مقبل عن الشوكاني: وأما الحاكم، فأخرجه في المستدرك وصححه،

واعترض كثير من أهل العلم.

والجواب :: أن هذه العبارة تفيد تقوية جانب المعترضين، وهم

تعصبوا لمذهبهم، فإسناد الاعتراض إلى العلم تدليس من الشوكاني، وكان صواب العبارة لو أنصف، واعترضه كثير من المتعصبين.

ولننقل هنا كلام الحاكم في المستدرك واعتراض الذهبي عليه.

পৃষ্ঠা ৪৪৮