441

قال المحقق في ( ج 2/ ص 105 ): ومما يجدر بالذكر أن هذا الحديث أيضا مما أفرده بالتأليف جماعة من الحفاظ، مع كونه هادما لكثير مما اعتقده شيعة آل أمية، والمنحرفين عن أهل البيت عليه السلام.

قال ابن كثير في البداية والنهاية ( ج 7/ ص 350 ): وهذا الحديث قد صنف الناس فيه، وله طرق متعددة، وساق الكلام... إلى أن قال في ( ص 353 ): وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات، منهم أبو بكر بن مردويه الحافظ، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان فيما رواه الذهبي في ترجمة الرجل من تذكرة الحفاظ ( ج 3/ ص 1112 ).

قلت: هو في الطبعة الأولى طبعة الهند في ( ص 292 )، قال المحقق: عن ابن كثير ورأيت فيه مجلدا في جمع طرقه، وألفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المفسر، صاحب التاريخ.

قال المحقق: أقول: الرابع ممن أفرد هذا الحديث بالتأليف، الحافظ الكبير أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف، بابن عقدة، كما نقله عنه الحافظ السروي في مناقب آل أبي طالب.

الخامس الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، صاحب حلية الأولياء وغيرها من الكتب القيمة، كما في حديث الطير من عبقات الأنوار ( ص 46 ) نقلا، عن ابن تيمية في منهاج السنة ( ج 4/ ص 99/ ط العام 1333 ).

السادس ممن أفرد الحديث بالتصنيف الحاكم النيسابوري، صاحب المستدرك وغيره من الكتب الممتعة، كتاريخ نيسابور، والأربعين، ومعرفة علوم الحديث وغيرها.

قال السبكي في كتاب الطبقات الشافعية ( ج 4/ ص 165/ ط 2 ): ذكر ابن طاهر أنه رأى بخط الحاكم حديث الطير في جزء ضخم جمعه.

السابع الحافظ الذهبي، قال في ترجمة الحاكم أيضا من كتاب تذكرة الحفاظ ( ج 3/ ص 1042/ ط 4 ): وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا، قد أفردتها بمصنف، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل.

পৃষ্ঠা ৪৪৭