398

[ حديث: ((ادعوا لي حبيبي ...)) ]

قال مقبل(177) في حديث: ((ادعو إلي حبيبي)) عن الشوكاني.

قال الدار قطني: تفرد به مسلم بن كيسان الأعور، وتفرد به إسماعيل بن أبان الوراق.

وفي اللألئ: ومسلم روى له الترمذي، وابن ماجة وهو متروك، وإسماعيل من شيوخ البخاري، وقد رواه ابن عدي من طريق أخرى عن عبد الله بن عمر مرفوعا، وزاد فقيل لعلي: ما قال؟ قال: علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب.

قال المعلمي: هو من طريق كامل بن طلحة عن ابن لهيعة، وكامل سمع من ابن لهيعة بآخرة وليس ذلك بشيء. ا ه.

والجواب وبالله التوفيق: أما السند الأول ولفظ الحديث، فهو في

اللألئ المصنوعة ( ج 1/ ص 374 )، الدارقطني حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن بشر البجلي الكوفي، حدثنا علي بن الحسين بن عتبة، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا عبد الله بن مسلم الملائي، عن أبيه، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عائشة قالت: لما حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموت قال: (( ادعوا لي حبيبي، فدعوت له أبا بكر فنظر ثم وضع رأسه، فقال: ادعوا لي حبيبي فدعوا له عمر فنظر إليه ثم وضع رأسه، وقال: ادعوا لي حبيبي، فقلت: ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب فوالله ما يريد غيره، فلما رآه أفرد الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه، فلم يزل محتضنه حتى قبض ويده عليه )). انتهى.

وأما السند الثاني واللفظ الثاني: فذكره في ( ص 374، وص 375 ) فقال: وله طريق آخر.

قال ابن عدي: حدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد المغافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في مرضه: (( ادعوا لي أخي، فدعوا له أبا بكر فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا لي أخي، فدعوا له عمر فأعرض عنه، ثم قال:

পৃষ্ঠা ৪০৩