ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
الأكاذيب، كما يذكرونه في تفسير: { إنما وليكم الله } [المائدة:55] وفي تفسير { ولكل قوم هاد } [الرعد:7]. وقوله: { وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12]. أنها في علي رضي الله عنه، فإن ذلك موضوع بلا خلاف، وهكذا ما يذكرونه من تصدقه بخاتمه.
والجواب :: أما { إنما وليكم الله }، فقد نقلناه من تفسير ابن
كثير، وابن جرير، فإذا كان الحديث الصحيح أو الحسن ينقلب موضوعا، بوجوده في كتب من يسمونهم الرافضة، فذلك من الخوارق بل من المحالات، ومن المجازفة قوله: موضوع بلا خلاف، اللهم إلا أن يريد بلا خلاف بين النواصب، أمثال الجوزجاني وابن حبان فلا حجة في إجماعهم.
وقد قال ابن جرير في تفسيره ( ج 6/ ص 186 ): وأما قوله: { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } [المائدة:55]. فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عنى به علي بن أبي طالب. انتهى المراد.
فأثبت الخلاف، فدعوى الإجماع مجازفة.
وأما قوله تعالى :{ ولكل قوم هاد }. فإن تفسيرها بعلي موجود في كتب العثمانية، وقد قال ابن جرير في تفسيره في تفسير قوله تعالى: { ولكل قوم هاد } ، وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال: أهل التأويل على اختلاف منهم في المعنى بالهادي في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر الخلاف ... إلى أن قال: وقال آخرون هو علي بن أبي طالب، ثم ذكر الحديث في هذا، ومعناه صحيح واضح لا نكارة فيه، فلكل زمان هاد يهدي من اهتدى بهداه، لكماله في العلم والعمل، والآية واضحة الدلالة على هذا، لأن كل قرن قوم يحتاجون إلى أن يكون فيهم من يهديهم ويعلمهم الكتاب والسنة، ولو خلا قرن عمن يهديهم وصاروا كلهم جاهلين، لما علموا كيف يهتدون بالسنة، وقد مات رسول صلى الله عليه وآله وسلم وليس عندهم منها شيء، فلا بد لكل قرن من هاد، فعلي عليه السلام هو الهادي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه (( باب مدينة العلم )) كما مر تحقيقه، فكيف ينكر أن يكون الهادي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتجعل الرواية مكذوبة لماذا ؟!
পৃষ্ঠা ৩৮৯