ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
أما بعض أحاديث فضائل القرآن، فإنها وإن كانت موضوعة في رأي بعض المحدثين نظرا إلى سندها، فإنها قد تكون عند آخرين غير موضوعة نظرا إلا شاهد يقوي الرواية ويمنع من الحكم بوضعها، فلأجل هذا يروونها للترغيب، مثل ما رووه في فضل السور من أول القرآن إلى آخره، جريا على طريقة المحدثين في التسهيل في هذا الباب.
كما روى الحاكم في المستدرك ( ج 1/ ض 490 ) عن ابن مهدي ولفظه: إذا روينا في الحلال والحرام والأحكام، شددنا في الأسانيد وانتقدنا الرجال، وإذا روينا في فضائل الأعمال والثواب والعقاب والمباحات والدعوات تساهلنا في الأسانيد. انتهى.
وذلك لأن الترغيب والترهيب ليس في روايته إلا الحث على فعل الخير، الثابت بدليل صحيح، واجتناب الشر الثابت تحريمه بدليل صحيح، وهذا هو الغرض من روايتها لا الحكم بصحة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يحكموا بذلك، فكيف يرمون بالجهل؟! ويقال: إنهم لم يفهموا الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟! فهل هذا إلا تعصب ومحاولة لتجهيل أهل السنة كافة ما عدا العثمانية، ومن قبلهم العثمانية من الشيعة الأولين وغيرهم، ليقطع مقبل وأضرابه طرق السنة ويوهموا أن لا طريق لها إلا العثمانية، هؤلاء الذين أولهم ابن المبارك، ويحيى بن سعيد ، ثم تلاميذه ثم من تبعهم، أما بقية علماء السنة فهم بزعمه جاهلون، لأنهم لا يضعفون الشيعي مطلقا، ويوثقون الناصبي غالبا، فهم يقبلون مالا يقبله أسلاف مقبل. فهذا هو سبب تجهيله لهم وتعصبه عليهم، دعوة إلى مذهب العثمانية ومحاربة لما خالفه، ونصرة للنواصب { هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون } [المنافقون:4].
[ آية : { ولكل قوم هاد } ]
قال مقبل(ص 176): وهكذا ما يذكره الرافضة في تفاسيرهم من
পৃষ্ঠা ৩৮৮