وقد أخر ج الحديث ابن كثير في تفسيره عند ذكر الآية فقال: وقال أبو جعفر بن جرير: حدثني أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري، حدثنا معاذ بن مسلم بياع الهروى، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت { إنما أنت منذر ولكل قوم هاد } [الرعد:7]. قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده على صدره قال: أنا المنذر ولكل قوم هاد، وأومأ بيده إلى منكب علي فقال: أنت الهادي يا علي، بك يهتدي المهتدون من بعدي.
قال ابن كثير: وهذا الحديث فيه نكارة شديدة. انتهى.
قلت: لا نكارة، فقد وضحه بقوله: (( من بعدي ))، ولا عجب أن تنكره العثمانية، فقد أنكروا من الفضائل الواردة لعلي عليه السلام جما غفيرا.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا المطلب بن زياد، عن السدي، عن عبد خير، عن علي: { ولكل قوم هاد } قال: الهادي رجل من بني هاشم. قال الجنيد: هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
قال ابن أبي حاتم: وروي عن ابن عباس في إحدى الروايات، وعن أبي جعفر محمد بن علي نحو ذلك. انتهى.
والحديث الذي ذكره عن ابن جرير هو في تفسيره.
وفي ميزان الذهبي ( ج 1/ ص 225 ) في ترجمة الحسن بن الحسين، وقال ابن الأعرابي: أنبأنا الفضل بن يوسف الجعفي، أنبأنا الحسن بن الحسين الأنصاري في مسجد حبة العرني، أنبانا معاذ بن مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس { إنما أنت منذر }. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا المنذر وعلي الهادي، بك يا علي يهتدي المهتدون )). انتهى.
পৃষ্ঠা ৩৯০