وقال ابن جرير: حدثني الحارث، حدثنا عبد العزيز، حدثنا غالب بن عبيد الله، سمعت مجاهدا يقول في قوله: { إنما وليكم الله ورسوله ...} الآية [المائدة:55]. نزلت في علي بن أبي طالب، تصدق وهو راكع.
وقال عبد الرزاق: حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: { إنما وليكم الله ورسوله ...} الآية [المائدة:55] نزلت في علي بن أبي طالب.
قال ابن كثير: عبد الوهاب بن مجاهد لا يحتج به.
وروى ابن مردويه من طريق سفيان الثوري، عن أبي سنان، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: كان علي بن أبي طالب قائما يصلي فمر سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه، فنزلت: { إنما وليكم الله ورسوله ...} الآية [المائدة:55].
قال ابن كثير: الضحاك لم يلق ابن عباس، وروى ابن مردويه أيضا من طريق محمد بن السائب الكلبي وهو متروك، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد والناس يصلون، بين راكع وساجد، وقائم وقاعد، وإذا بمسكين يسأل فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أعطاك أحد شيئا. قال: نعم. قال: من؟ قال: ذاك الرجل القائم. قال: على أي حال أعطاكه. قال: وهو راكع. قال: وذلك علي بن أبي طالب. قال: فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك وهو يقول: { ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون } [المائدة:56].
قال ابن كثير: وهذا إسناد لا يفرح به، ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب نفسه، وعمار بن ياسر، وأبي رافع.
قال ابن كثير: وليس يصح شيء منها بالكلية، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها.
পৃষ্ঠা ৩৭০