وفي تفسير ابن جرير، عن ذكر قول الله تعالى: { إنما وليكم الله ورسوله } [المائدة:55]. حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط عن السدي، قال: ثم أخبرهم بمن يتولاهم فقال: { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } [المائدة:55].. هؤلاء جميع المؤمنين، ولكن علي بن أبي طالب مر به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.
ثم قال: حدثنا إسماعيل بن إسرائيل الرملي، قال: حدثنا أيوب بن سويد، قال: حدثنا عتبة بن أبي حكيم في هذه الآية { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا } [المائدة:55]. قال علي بن أبي طالب.
حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا غالب بن عبيد الله، قال: سمعت مجاهدا يقول في قوله تعالى: { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا } [المائدة:55]. الآية نزلت في علي بن أبي طالب، تصدق وهو راكع. انتهى.
قال ابن كثير في تفسيره: الضحاك لم يلق ابن عباس. قلنا: هذا غير مسلم.
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال أبو جناب الكلبي، عن الضحاك، جاورت ابن عباس سبع سنين. انتهى.
وأما من قال: لم يلق ابن عباس، فلعلهم اغتروا بقول عبد الملك بن ميسرة الزراد، ذلك وعبد الرحمن الزراد متهم بمذهب العثمانية، وإن كان كوفيا.
وقد أخرج البخاري في صحيحه ( ج 7/ ص 46 ) في باب الحرير للنساء، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة (ح)، وحدثني محمد بن بشارن حدثنا غندرن حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرةن عن زيد بن وهبن عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كساني النبي صلى الله عليه وآله وسلم حذلة سيراء، فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها بين نسائي. انتهى.
পৃষ্ঠা ৩৭১