[ حديث: ((تصدق علي بخاتمه وهو راكع ...)) ]
قال مقبل(ص 175) : عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ((خرج
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد، وقائم وقاعد، وإذا مسكين يسأل فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أعطاك أحد شيئا. قال: نعم. قال: من؟ قال: ذلك الرجل القائم. قال: على أي حال أنطاكه؟ قال: وهو راكع. قال: وذلك علي بن أبي طالب. قال: فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: { ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون } [المائدة:56] )) (كذا) موضوع.
قال ابن كثير: هذا إسناد لا يفرح به.
قلت: لأن فيه محمد بن السائب وهو متروك، ثم قال رحمه الله: ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب نفسه، وعمار بن ياسر، وأبي رافع، وليس يصح شيء منها بالكلية، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها.
والجواب وبالله التوفيق: أن الروايات كثيرة متظاهرة في إثبات
نزول الآية في علي عليه السلام، إما مع ذكر القصة في التصدق بالخاتم، وإما بدونها.
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ( ج 3/ ص 129 ) عن ابن أبي حاتم أنه قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول، حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل قال: تصدق علي بخاتمه وهو راكع، فنزلت: { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } [المائدة:55].
পৃষ্ঠা ৩৬৯