346

فقلت: يا رب بينه لي. فقال الله عز وجل: اسمع. قال: سمعت. قال: إن عليا راية الهدى ... )) الحديث إلى آخره.

وفي لفظه: (( وأن يتم الذي بشرني به فالله أولى به، قال: فقلت: اللهم أجل قلبه وأجعل ربيعه الإيمان بك )).

وهكذا في السند عن الأعشى الثقفي، وهو كذلك في ترجمة الإمام علي ( ج 2/ ص 229 ) عن الأعشى الثقفي، وكذلك فيما نقله محقق ترجمة الإمام علي من حلية الأولياء لأبي نعيم عن الأعشى الثقفي.

قال السيد عبد الله بن الهادي في حاشية كرامة الأولياء حيث نقله في النص الأول من أربعين نصا في إمامة علي عليه السلام: وأخرجه محمد بن يوسف الكنجي بسنده إلى أبي نعيم قال: وهذا حديث حسن عال، ثم قال: وأخرجه أيضا بهاء الدين علي بن أحمد الأكوع بسنده إلى صالح بن أبي الأسود، عن أبي المطهر، عن سلام الجعفي، عن أبي جعفر ( كذا )، عن أبي برزة بمثله.

ثم ذكر السيد عبد الله السند الآخر من طريق لاهز بن عبد الله، فأورد الحديث، ثم قال: وقد ضل ابن الجوزي فعده في الموضوعات، ثم قال: وابن الجوزي حائد عن الحق، متنكب عن الصراط، مبغض إلى غاية، وقد رد عليه أهل نحلته كثيرا، ( أي: من دعاويه الوضع في الأحاديث التي يدعيها موضوعة )، وصححوه أو حسنوه وخطأوه في ذلك.

وأما ابن عدي، فحكمه بإبطاله إنما هو استناد منه إلى أصل منهدم، وهو تقريرهم أن أبا بكر الخليفة والأفضل.

وأما قسم الذهبي فلا شك أنها غموس، والحديث له شواهد كثيرة، ولاهز ترجم له في الطبقات ( يعني: طبقات الزيدية )، وذكر أنهم جرحوه لروايته هذا الحديث.

পৃষ্ঠা ৩৪৬