قال السيد عبد الله: وكذا الحديث الأول - يعني حديث أبي برزة من غير طريق لاهز - تكلم على سنده ابن الجوزي والذهبي، وحكما بوضعه وجهالة رواته. فأما الحكم بالوضع فهو ظاهر، أنه حكم بغير ما أنزل الله. وأما جهالة السند عندهما فقد عرفه غيرهما ( أي: الكنجي الذي قال: هذا حديث حسن )، وكان غايته لو أنصفا التوقف، إذ الجهالة لا تدل على بطلانه في نفس الأمر، ولا جهلك بمخل في صحته ... إلى إن قال: مع أن شواهد الحديث كثيرة لو لم يكن إلا حديث المنزلة والغدير. انتهى.
- ... - ... -
পৃষ্ঠা ৩৪৭