ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
قلت: وهو في حلية الأولياء لأبي نعيم ( ج 1/ ص 66 ) بهذا السند والمتن وتمامه: (( ومنار الإيمان، وإمام أوليائي، ونور جميع من أطاعني، يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة، وصاحب رايتي في القيامة على مفاتيح ( كذا ) خزائن رحمة ربي )). انتهى.
وله طريق آخر، قال أبو نعيم في الحلية ( ج 1/ ص 66 ): حدثنا أبو بكر الطلحي، حدثنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا عباد بن سعيد بن عباد الجعفي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي البهلول، حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن أبي المطهر الرازي، عن الأعشى الثقفي، عن سلام الجعفي، عن أبي برزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن الله عز وجل عهد إلي في علي عهدا. فقلت: يا رب بينه لي. فقال: اسمع. فقلت: سمعت. فقال: إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني، ومن أبغضه أبغضني، فبشره بذلك، فجاء علي فبشرته فقال: يا رسول الله أنا عبد الله وفي قبضته أن يعذبني فبذنبي، وأن يتم الذي بشرتني به فإنه أولى بي، قال: قلت: اللهم أجل قلبه وأجعل ربيعه الإيمان. فقال الله: قد فعلت به ذلك، ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي. فقلت :يا رب أخي وصاحبي. فقال: إن هذا شيء قد سبق، أنه مبتلى ومبتلى به )).
قال السيوطي في اللألئ: أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: هذا حديث لا يصح، وأكثر رواته مجاهيل.
والحديث في ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر ( ج 2/ ص 229، وص 230، وص 339 ) وما بعدها، وهناك تخريج.
وسنده في مناقب ابن المغازلي ( ص 48، وص 49 )، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي رحمه الله فيما كتب به إلي، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي البزاز، قال: حدثنا الحسين بن علي السلولي، قال: حدثنا محمد بن الحسن السلولي، قال: حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن أبي المطهر الرازي، عن الأعشى الثقفي، عن سلام الجعفي، عن أبي برزة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن الله تبارك وتعالى عهد إلي في علي عهدا.
পৃষ্ঠা ৩৪৫