[ حديث: ((من مات وفي قلبه بغض لعلي ...)) ]
قال مقبل (ص 169) : حديث: ((من مات وفي قلبه بغض لعلي بن
أبي طالب فليمت يهوديا أو نصرانيا )). ( ج ) أي ابن الجوزي، هذا حديث موضوع، والمتهم به علي بن قرين.
قال العقيلي: هو وضع هذا الحديث.
وقال يحيى بن معين: هو كذاب خبيث.
وقال البغوي: كان يكذب.
والجواب :: أن سنده في اللألئ المصنوعة (ج 1/ ص 367) هكذا:
العقيلي، حدثنا عبد الله بن هارون، حدثنا علي بن قرين، حدثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعا: (( من مات وفي قلبه بغض لعلي بن أبي طالب فليمت يهوديا أو نصرانيا )).
وأما جرحهم لعلي بن قرين فقد ظهر من مذهبهم جرح من روى مثل هذا الحديث، لاتهامهم الراوي بأنه يعني به بعض ما يسمونهم: صحابة ويحامون عنهم، كمعاوية، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة. فلا يقبل منهم جرح علي بن قرين.
وقد ذكر له السيوطي في اللألئ سندا آخر فقال: قال الديلمي في مسند الفردوس: أنبأنا أبي، أنبأنا علي بن الحسين اللغوي، حدثنا محمد بن إبراهيم الإريناني، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد البصري، حدثنا أحمد بن عبد الله البغدادي، حدثنا محمد بن الحارث، حدثنا يزيد بن زريع، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده رفعه: (( يا علي ما كنت أبالي ممن مات من أمتي وهو يبغضك مات يهوديا أو نصرانيا )).
وقال: أنبأنا ابن مردويه، أنبأنا جدي، حدثنا علي بن محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن أحمد الأشرم، حدثنا أحمد بن عبد الله المؤدب، حدثنا محمد ابن الحارث به. انتهى.
পৃষ্ঠা ৩৪৩