[ حديث: ((أنا وهذا حجة الله ...)) ]
قال مقبل: (ص168) قول أنس رضي الله عنه: كنت عند النبي صلى
الله عليه وآله وسلم فرأى عليا مقبلا فقال: (( أنا وهذا حجة الله على أمتي يوم القيامة )). (ج) أي ابن الجوزي هذا حديث موضوع، والمتهم بوضعه مطر، قال أبو حاتم: ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات، فلا يحل الرواية عنه.
والجواب :: وبالله التوفيق قد مر الجواب في مطر بما يكفي، ومر
الجواب في ابن حبان، وتقليد المجازف مجازفة وقد مر أنه مجازف متجرئ، وهو يجرح رواة الفضائل دفاعا عن مذهبه.
وقد ذكر الذهبي في الميزان في ترجمة عبد الله بن أبي داود أنه لا يقبل قول الأعداء بعضهم في بعض، فكيف يقبل جرح أعداء الشيعة لهم؟ وكيف يقبل دعوى النواصب أن أحاديث الفضائل موضوعة ؟ وهم يدعون ذلك دفاعا عن مذهبهم.
والحديث أخرجه الذهبي في ميزانه في ترجمة مطر قال: كتب إلي من المدينة النبوية الطواشي محسن رئيس الخدام، أنبأنا بن رواح، أنبانا السلفي، أنبأنا أبو مطيع، أنبأنا أبو سعيد الحافظ حدثنا محمد بن أحمد القاسم الدهستاني،(¬1) حدثنا شعيب بن أحمد الحنبلي، حدثنا علي بن المثنى، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثني مطر، عن أنس قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرأى عليا مقبلا فقال: (( يا أنس هذا حجتي على أمتي يوم القيامة )).
পৃষ্ঠা ৩৩৪