333

لا سيف إلا ذو الفقار ... ولا فتى إلا علي

فإذا ندبتم هالكا ... فابكوا الوفي وأخو الوفي

(كذا).

قال المحقق: ورواه أيضا في كتاب بشارة المصطفى قبل ختامه بثلاثة أحاديث صفحة(346).

قلت: ذلك السند والرواية وقال فيها:

فأبكوا الوفي أخا الوفي

ولعل المراد حمزة عليه السلام.

[ طعن مقبل في نهج البلاغة ]

هذا وقد تكلم مقبل في(ص162) في نهج البلاغة ونقل كلام المقبلي، ثم نقل كلام الذهبي، ولكون المسألة قد سبقت فيها جوابات للزيدية والإمامية وفيها كتاب مستقل وكتاب آخر مستقل.

وفي أول شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد كلام مفيد، وكذلك أول تعليق الإمام محمد عبده.

والجواب في هذا البحث يطول جدا، فقد رجحت فيه الإحالة على الجوابات الحاضرة والموجودة في المكاتب والأسواق، منها الكتاب المسمى: نهج البلاغة لمن، ومنها الكتاب المسمى: مصادر نهج البلاغة.

أما كلام مقبل وأسياده في الرضي والمرتضى فلا يلتفت إليه، لأن الذي جرهم إليه عداوة المذهب والتعصب، ورواية الرضي لنهج البلاغة الذي يسوءهم ما فيه، واعتبار المرتضى رافضيا بل والرضي، وليس لهم مستند لجرحهما ولا لرميهما بالوضع وإنما اعتمدوا على مخالفتهما لمذهبهم الباطل، وروايتهما لما ينكرون وهم للحق كارهون، فأشبهوا أهل الكتاب الذين قال الله تعالى فيهم: { أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون } [البقرة:87].

পৃষ্ঠা ৩৩৩