ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
قلت: هو في الطبعة الثانية في ( ص 167، وص 168 )، ورواه هناك في ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر بسند آخر عن جابر عن عبد الله قال: (( جاء علي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اذهب. فقال جبريل : هذه والله المواساة يا محمد. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا جبريل إنه مني وأنا منه. قال جبريل: وأنا منكما )).
وذكر المحقق رواية أحمد بن حنبل في كتاب الفضائل بسندها عن حبان بن علي ... إلخ، ورواية الطبراني عن حبان بن علي ... إلخ، ثم ذكر له شاهدا من كتاب الفضائل فقال: ورواه أيضا في الحديث ( 242 ) من فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل قال: وكتب إلينا محمد بن عبد الله [ مطين ] يذكر أن سويد بن سعيد حدثهم قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن [ محمد بن ] عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: (( لما كان يوم أحد وفر الناس قلت: ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليفر فحملت على القوم فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال جبريل: إن هذه لهي المواساة. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنه مني وأنا منه. فقال جبرئيل: وأنا منكما )). انتهى.
والحديث لفصوله شواهد كثيرة، وقد قربها محقق ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر فراجعه، وهناك بحث في أن الراية كانت مع علي عليه السلام في ( ج 1 ص 159 )، وهناك سند عمار بن محمد نادى مناد من السماء يوم بدر لا سيف إلا ذو الفقار، سنده من ابن عساكر إلى محمد بن علي الباقر عليه السلام.
قال ابن عساكر: هذا مرسل - يعني: أرسله الباقر - وإنما تنفل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذا الفقار يوم بدر، ثم وهبه بعبد ذلك لعلي.
قلت: إن صح هذا فلا يمتنع أن عليا كان أخذه في المعركة فصار يضرب به قبل أن تجمع الغنائم، ثم لما وضعت الحرب أوزارها سلمه مع الغنائم فتنفله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم وهبه بعد ذلك لعلي فصار ملكه، ومرسل الباقر عندنا مقبول، لأنا نثق أنه لا يجازف ولا يتساهل في القبول.
ورواه في فرائد السمطين ( ج 1 ص 251، وص 252 ) بسند آخر عن علي عليه السلام، ورواه بسند آخر عن ابن إسحاق أنه سمع في ذلك اليوم يعني: يوم أحد وهاجت ريح فسمع مناد يقول:
পৃষ্ঠা ৩৩২