328

ويؤكد ذلك ما رواه السيوطي في اللألئ المصنوعة (ج1/ص341) حاكيا عن أبي الحسن شاذان الفضلي، حدثنا أبو الحسن بن صفوة، حدثنا الحسن بن علي بن محمد العلوي الطبري، حدثنا أحمد بن العلاء الرازي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم التيمي، حدثنا محل الضبي، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن أبي ذر، قال علي يوم الشورى: (( أنشدكم بالله هل فيكم من ردت عليه الشمس غيري حين نام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعل رأسه في حجري حتى غابت الشمس، فانتبه فقال يا علي: صليت العصر ؟ قلت: اللهم لا. فقال: اللهم ارددها عليه فإنه كان في طاعتك وطاعة رسولك )). انتهى.

وهذا الخصلة مذكورة في رواية ابن المغازلي.

وأخرج ابن عبد البر في الاستيعاب، في حرف العين، في القسم الأول ( ج، 3 ص 35، ط 1 سنة 1328 هجرية ) بعض المناشدة فقال: حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا عمرو بن حماد القتاد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي، عن معروف بن خربوذ، عن زياد بن المنذر، عن سعيد بن محمد الأزدي، عن أبي الطفيل قال: لما احتضر عمر جعلها شورى بين علي وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد، فقال لهم علي: أنشدكم الله هل فيكم أحد آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبينه إذ آخى بين المسلمين غيري؟ قالوا: اللهم لا. انتهى.

قال مقبل: (ش) أي: الشوكاني وقال في الميزان: هذا خبر منكر

غير صحيح وحاشا أمير المؤمنين من قول هذا.

فالجواب :: أنه عندنا غير منكر، لأنه أحق بالأمر وأولى به،

بدليل حديث المنزلة وحديث الغدير وغير ذلك، وإنما أنكره الذهبي بناء على اعتقاده في أبي بكر وعمر، وكذلك قوله: وحاشا أمير المؤمنين.

وقال مقبل: وقال العلامة عبد الرحمن المعلمي: في هذا الخبر

احتجاجات ركيكة يجل قدر أمير المؤمنين علي عنها، وإنما تناسب عقول الجهلة.

والجواب :: أن المحاجة للخصم تكون بما يلتزمه، وقد روى البخاري

পৃষ্ঠা ৩২৮