ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
بيان عدم صحتها أن السند منقطع، ولكن عداوته للشيعة وبغضه لهم لا يدعه يسكت عن تضعيفهم وسبهم، وقد ذكرت هذا للذب عنهم لا لتصحيح الرواية، فالسند منقطع وإذا لم تصح الرواية فلا يتعين الحمل على عطية ولا على نصر، بل يحتمل أن السبب من الواسطة الذي روى عنه عطية، أو من أحد رجال السند غير عطية وغير نصر بن مزاحم. أما عطية فلا نسلم أنه ضعفه الثوري ولا هشيم ولا يحيى. أما الرواية عن سفيان وهشيم فهي مرسلة ولا تصح، حتى تسند ويعرف رجال السند وأنهم ثقات. وأما عن يحيى فلا نسلم صحتها، لأنها مرسلة وقد عارضتها رواية ابن أبي حاتم أنه قال في عطية: صالح. وأما تضعيف أحمد فإن صح عنه فلا يجب تقليده، لأنه قد ظهر منه أنه يضعف بناء منه على إنكار الروايات التي تخالف اعتقاده، كما مر من تضعيفه لأبي الصلت الهروي بناء على ذلك، وهذا ظن منه لا يجب اتباعه فيه، ومثله أبو حاتم، لأنه ينكر بعض الفضائل ويضعف راويها من أجلها، وهذا خطأ إذا لم تكن الرواية مخالفة للمعلوم المتيقن من الكتاب والسنة.
هذا وعطية قال فيه ابن سعد في الطبقات: ثقة إن شاء الله، وقال ابن جرير في ذيل المذيل المطبوع في آخر تاريخه(ص95) قال فيه: منهم - أي من التابعين الذين هلكوا في سنة (111) - عطية بن سعد بن جنادة العوفي من جديلة قيس، ويكنى أبا الحسن.
قال ابن سعد: أخبرنا سعيد بن محمد بن الحسن بن عطية، قال: جاء سعد بن جنادة إلى علي بن أبي طالب عليه السلام وهو بالكوفة فقال: يا أمير المؤمنين إنه ولد لي غلام فسمه، فقال: هذا عطية الله، فسمي عطية وكانت أمه رومية، وخرج عطية مع ابن الأشعث هرب عطية إلى فارس وكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم الثقفي أن ادع عطية، فإن لعن علي بن أبي طالب عليه السلام وإلا فاضربه اربعمائة سوط، واحلق رأسه ولحيته، فدعاه وأقراه كتاب الحجاج وأبى عطية أن يفعل، فضربه أربعمائة سوط وحلق رأسه ولحيته... إلى أن قال: توفي سنة (111)، وكان كثير الحديث ثقة إن شاء الله، ومثل هذا حكاه ابن حجر في تهذيب التهذيب عن ابن سعد، وزاد عنه وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به. انتهى.
পৃষ্ঠা ৩১৮