ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
أهل الشام إذا صحت الدعاوي بدون بينة، فيقال: إنهم أسلموا كرها بالسيف في عهد عمر، فلما قتل عثمان عرف معاوية بغضهم للمسلمين، وأنهم لا يبالون بسفك دمائهم، لما في نفوسهم من البغض لهم، من حين افتتح المسلمون بلادهم، وعرف أنهم لا يبالون بتفريق كلمة المسلمين وإشعال نار الفتنة، فدعاهم لنصرته على حرب أمير المؤمنين، وشق عصى المسلمين، فصادف عندهم استعدادا كاملا، لأنهم يعرفون معاوية حيث قد تولى عليهم من عهد عمر، فكان أحب إليهم أن يتولى عليهم من غيره، لقول الله تعالى: { المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض } [التوبة:67]، وهذا أقرب إذا ادعيناه، لما حفه من القرائن،وما ارتكبوه من الجرائم، الدالة على عدم المبالاة بحرمة الإسلام.
قال مقبل(ص 159) : خبر مرض رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم، قلت: نورده بسنده.
قال السيوطي في اللألئ المصنوعة ( ج 1 ص 361 ) عن ابن الجوزي: أخبرنا عبد الله بن أحمد الخلال، أنبأنا علي بن الحسين بن أيوب، أنبأنا أبو علي بن شاذان، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد الزبير ( كذا )، حدثنا علي بن الحسن بن فضال الكوفي، حدثنا الحسين بن نصر بن مزاحم، حدثني أبي، حدثنا أبو عرفجة، عن عطية قال: (( مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المرض الذي توفي فيه، وكانت عنده حفصة وعائشة فقال لهما: أرسلا إلى خليلي فأرسلتا إلى أبي بكر فجاء فسلم ودخل فجلس فلم يكن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حاجة ثم قام فخرج، ثم نظر إليهما ثم قال: أرسلا إلى خليلي فأرسلتا إلى عمر فجاء فسلم ودخل ولم يكن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حاجة فقام فخرج، ثم نظر إليهما فقال: أرسلا إلى خليلي فأرسلتا إلى علي فجاء فسلم فلما جلس أمرهما فقامتا، فقال: يا علي ادع بصحيفة ودواة فأملى، وكتب علي وشهد جبريل، ثم طويت الصحيفة، فمن حدثكم أنه يعلم ما في الصحيفة إلا الذي أملاها أو كتبها أو شهدها ، فلا تصدقوه )).
قال مقبلعن ابن الجوزي: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو منقطع من حيث أن عطية تابعي، ثم قد ضعفه الثوري وهشيم، وأحمد ويحيى، ونصر بن مزاحم قد ضعفه الدارقطني.
وقال إبراهيم بن يعقوب: كان نصر زائغا عن الحق مائلا، وأراد بذلك في الرفض، فإنه كان غاليا، وكان يروي عن الضعفاء مناكير.
والجواب وبالله التوفيق: أنه كان يكفيه لرد الرواية هذه أو
পৃষ্ঠা ৩১৭