ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
وكذلك الحميدي وصفوه بأنه صاحب سنة وجماعة، فمعناه أنه عثماني يعتقد عقائد العثمانية، في الصفات وأفعال العباد، والإمامة والتفضيل، لأنهم يعتبرون التشيع بدعة.
قال في تهذيب التهذيب في ترجمة جعفر بن سليمان الضبعي: قال ابن حبان كان جعفر من الثقات في الروايات، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيتن ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة، ولم يكن يدعو إليها الاحتجاج بخبره جائز. انتهى.
وفي تهذيب التهذيب: وقال جعفر الطيالسي: عن ابن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب، فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات أصحاب سنة، فممن أخذت هذا المذهب ؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي، فأخذت هذا عنه. انتهى.
فقال: أصحاب سنة، يعني ليسوا شيعة، فظهر أن الحميدي أيضا متهم في جرح جابر لا يقبل قوله فيه، مع أن كلامه لا يزيد إثبات الرجعة، وأنه السبب في اتهام جابر، وذلك يؤكد قول ابن عدي: عامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة، على أن نسبة القول بالرجعة إليه لا يثبت بقول خصومه الذين يريدون جرحه به بسبب عداوة المذهب، ولو لم يكن جرحا في الواقع.
قال مقبل(ص159) : عن مسلم، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا الحميدي،
حدثنا سفيان قال: سمعت رجلا سأل جابرا عن قوله عز وجل: { فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعملوا أن أباكم قد أخذ عليكم موعدا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين } [يوسف:80]. فقال جابر: لم يجئ تأويل هذه الآية. قال سفيان: وكذب، فقلنا لسفيان: وما أراد بهذا ؟ قال: إن الرافضة تقول: إن عليا في السحاب، فلا نخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء - يريد عليا أنه ينادي - اخرجوا مع فلان، يقول جابر فذاك تأويل هذه الآية، وكذب كانت في إخوة يوسف.
পৃষ্ঠা ৩০৯