504

50 و بمثل ذا من سره ما زال في رفع الفتى اوخقص يتصرف ارد ا مه * المنقبتر الالثتر والتسعون بعد المائت فاتفق ان مرص وبلغ بر المرض الى حد كلاياس فدخلت عليس پوها وهو يجود بنفسر ولاهلنا وقرابتنا لذلك صجت عظيمت بالبكاء والعويل فلها رايتر على حالب تلك لم اتعالك ان القيت عليب بنفسى لما اجده من حرقة فرقت وكنا قد حفرنا قبره لتحقق موت عندنا ولما لم اجد الى الصبرعنة سبيلا لمجات الى الشيخ رضى الله تعلى عنر وانا تحت امرلا يعلهه الا الله فلما رآنى رمانى بجروزجرنى زجرا عنيفا ثم اشارالى مسحاة وقفت كانا عنده وقال لى احفر واشارالى تراب السطح فجعلت احتفرالى ان بلغت المخشب فقال لى عند ذلك كلمما حفرت آردمر فردمت المحفرة التي حفرنها بترابها فقال لى وما عرفت من صنيعر هذا مرادا مرانا حلفت بالطلاق ما ياخذ لك احد المرة شيئا قل فانصرفت وقد داخلنى الطمع ب في بره اخي لكلام هذا ولكن اري ذلك في حيز المحال واتفق ان طال المحال بالاخ المذكور الى الليل وما زال يجود بنفسولما كان من الغد اصبح سه وكانر قد آفاق من سكراثر تلك وعن قريب عافاه الله تعلى وفرج هنر ووالله ماكنا نطمع فى ذلك ولا نرجوه وانما كان عندنا فى جملتر لا موارت وعند تحقق بره" وعافيت ردمنا القبر الذى كنا حفرنساه لر والى ذلك كانت اشارة الشيخ رضى الله عنح ونفع ب واعاد علينا من بركاتر سه اليس من السر العجيب وقى الفتى صروف الردى ولاهل قدهيتوا الرمسا فاصبح بعد الياس فى سرب امنم وقد كان فى كف المنيتر قد امسسا

اه المنقبتر الرابعتر والتسعون بعد المائتر عنر ايضا قال اصابتنى علت عظيمة ايقنث منها بالموث فلجات الى الشيخ رصي الله عنب وقد صاق صدرى من ذلك وحملت اليفى يدى مقطعا للباسر

অজানা পৃষ্ঠা