بتسام الغروس
بتسام الغروس
205
للباسر اخترتر من ماثتر مقطع كانت عندي وقلت في سري هذا اعطه للشييخ يلهم صبى ان يصحون فداءي فلما تناولم منى وضعر بين خشب النوالت فوق راسر وقال من اعطى يوفى لر ثم اخذ شاشية كبيرة من ملف كانت على راسر ووضعها فوق ركبتم وجعل يتفل فى يده الكريمة ويمسح بها على تلك الشاعية وهو ينظر الي فى الثناء ذلك كم بعد زمن طويل آنصرفت وتركشب وهو يمسح على تسلك الشاشيت ووالله الد وحدت الراحة من نفسي في ساهي بلك وانا عده ون يوعذ فرع الله تعلى عنى وعافاني ببركتم رضى الله عن واعاد علينا من بركات كم قدوقى ما يتقى من اسر والصدق ان قصد المقام شفيع 1ت ولكم فتى فى خفض حال قد اثى لم يغد إلا والجناب رفيع ه
المنقبت الخامسث والتسعون بعد المائتر اءم
عن ابى عبد الله محد الاندلسى الغرناطى قال جتت من كلاندلس الى نونس في طرائد النصارى ومعنا فيها خلق كثير من المسلمين والنصارى فلما كنا قريبا من مرسى غارالملح القريبت من تونس اصابتنا تغبيرة عظيمة ردتنا عواصفها الى اقاصى وسط البحر والقت احدى طرائدنا الى جنوة اباد الله من بها من اعداء الدين وبقينا نحن من توالى كلامطار وتراكم
لامواج وهبوب عواصف الرياح تحث امرلا يعلمم الا الله تعلى وكلنا ت يرنقيب الموت ويتحقق الهلاك وطال لامر علينا فى ذلك ستت ايام وست ليال ولا حيلت لاحد منا فى انقاذ نفسم ولا وسيلت لنا إلا صدق اللجا الى الله تعلى ودوام لافتقار اليم والتوسل بصالحى عباده فلما كان بعد
المغرب من آخرتلك كلايام راينا فى تابوت طريدتنا شيخا حسن الوجر واللمة وبيده صباح اشرف بس علينا ففزع الير كل من معنا من المسلين والنصارى فكان من عرفر من المسلمين يقولون هذا سيدي احمد ابن بن عروس وجعلوا يتعلقون بين يدي ويستغيثون بسولا يزيدون كلمة واحدة
অজানা পৃষ্ঠা