503

،0 بين يدير الكريمتين جعل يتامل مني تارة ومن اخي تارة ثم يامرني بتقبيلم فاذا قبل يقول لى قل يارب حبت حلاوة مكذا فاقول ذلك ويقول لاخى امل يارسم هان علي بارت هسولى رعلك ويا زال يقعل ذلك مي وبامي مدة طويلت ثم امرنا بالانصراف فانصرفنا ولا علم لنا بعراده رضى الله عنم

وبعد شهر من ذلك الموطن مرض كلاخ المذكور وتوفى رحمت الله تعلى علير وثبشر الله تعلى الى ان مات وهويلهج بكلمتى الشهادة تثبيت من امده الله بهدد همت هذا الشيخ وعند ذلك علمت مراد الشيخ وان أمره لى بتقبيل لاخ المذكور انما كان توديعا لر لما اطلعب الله تعلى عليم م . ذلك "صت س سي الله عنر واعاد علينا من بركان لما رايفى الغيب شمس حياثر اخفى ظلام غروبها انوارها عزالمصاب وبالدعاء اختص من فير المنيت انشبت اظفارهسا المنقبتر التانيت والتسعو بعد المائثر ع عنم ايضا قال وقع ب بيني وبين صهرلي ما اوجب مرض باطني واشغل قري من انواع اذا يت لى وكنت من ذلك في امر لا يعلهالا الله تعلى فلجات الى الشيخ رصى الله عنر في امره وقد ضاق منمر صدرى وعيل عبري فلما وقفت بين يديه الكريمعتين قال لى قبل ان اكلمم ما الذي بك فقلت يا سيدى الذبى ثم تعرفر فقال لى رضى الله عنر الميت اذزا مات الى اين بحمل فقلت لر انت اعلم يا سيدي فقال لي انمر قد انتخحات بطنم ومات فقلت في نفسى مستبعدا لذلك كيف هذا الوت والرجل ما بر غلبت وانصرفت فبعد عشرة ايلم او نحوها من كلام الشيخ هذا اصاب الرجل مرص شديد اشرف ببر على الموت في كلامد القريب ولما احتضر دخلت علير فوجدن المسكين واعلى شيع فيم بطنر لانتفلخم وعن قريب مات من ذلك كما قال الشينخ رصى الله عنم واعاد علينا من بركاتر - اخبارهذا الشيخ عن احوالنا فيما يرى فى الغيب لا يتقظلف

অজানা পৃষ্ঠা