500

500 ارض لا سلام وجشت الى تونس وقفت علي سيدي احهد ابن مروس ضح الله تعلم. عنر فقال لى عند ما رآنى ضاعت لنا مائتان اخذنا فيها ف غير زيادة ولا نقصان كانر: اكذا وذكر العدد الذي الحذته للرومي دبا قير ز عده وفرج الله عنا وهربنا والمحمد لله وما ذاك إلا ببركت الشيخ رضى الله ه عن ونفع بسواعاد علينا من بركان من الشيخ حدث بما شتت من خوارق فهو بحر محيط ومن رام علما باسراره فتد رام امرا بر لايحيط 14 آء م 28 المنقبتر التاسعت والثمانون بعد المائت عنر ايضا قال حدثنى الشريف فلان لرجل سماه قال كنث انا وصديق لى كثيرا ما نقع في الشيخ سيدي احمد ابن عروس ونوذير فاتفق اني اتيتر يوما مع الصديق المذكور ولا وقفنا بين يدير قال رضى الله عنر: لصاحبي بعد ان ذكرلر كثيرا من لاشياء التي كنا نوذير بها كانر معنا حاصرانت ما تموت إلا من دبرك ثم التفت الي وقال لى والله لولا عنايت جدك لقطعت عنقك او ما هو قريب من هذا الكلام ولكن مرسلمت قال

فانفق ان سافر الصاحب المذكور الى بلاد القبلت فخرج دبره والعياذ بالله

مقدار ذراع وما زال يتناثرشيئا فشيئا الى ان مات منر كما قال الشيخ وضم الله عن واما أنا فاخذت فى جريمت عظيمت اخرجت للسيف فيها رب اربع مرات في كل مرة منها يامرهم السلطان بضرب عنقي فاذا اخرجوني ب لذلك يرجع على تفسر ويقول لمن معر من ارباب دولت والله ان هذا لعظيم شريف ويقتل بالسيف ويامرهم بردى الى التقلف ولما كان آخر 4 لامر سرحنى الله وسلهنى الله تعلى وكنت فى اشناء ذلك كلر اتذكركلام الشينخح وما تهددنى ب ويطهعنى في المخلاص قولم لى مرسلهت الى ان حتق الله تعلى طمعى فيم رضى الله تعلى عنر واعاد علينا من بركانر ان الذى قد لج في انكاره وغدا ياجج في بحارعنساد ت

অজানা পৃষ্ঠা