بتسام الغروس
بتسام الغروس
01 يبدي لر ماكان يجهل علهر ويرير ما اوراه قرع زنساده
* المنقبثر المتممتز التسعير بعد المائتر 1 ا*.
عن المحاج المتصوف الكامل ابي علي عمر بن محمد المجبالى قال كنت لا أعرف الشيخ سيدى احمد ابن عروس ولا يخطر حال ببالى وانا عنر مصروف بالكليت بحيث لا اذكره ولا يذكرنى فانفق انى حضرت يوما مع بعض من اخذت هنر بعص آداب سلوك القوم في شهود جنازة فذكر بعصهم عندنا ان الشيخ امسك امراة وذكرعنر في ذلك اشياء من تخريبر المعهود فاخذت فى اجراء لانكارعليم فى ذلك بظاهر العلم واخذ مرشدنا المذكورفي بسط العذرلم في ذلك وزوال ما في النفس بذكرشى من احاديث المخرين قال فكانى يقال لى فى سري ونحن في اثناء مراجعت الكلام لا بد لك من العقوبة على هذا لامر فصرفت ذلك عنى بانى متمسك في كلامى بطاهر العلم ولما كان الليل واخذت انظر محل الدول التى احصر قراءتها بمجلس العلم احسست من نفسي فتورا زائدا وطال لامربي في ذلك الى ان تحققت السليب والعياذ بالله فكنت لذلك تحت امرلا يعلهر إلا الله وستراللر تعلى على الناس امرى فنظرت فى علت ذلك وتفقدت امرى بالبحث عما عسي ان اكون احدثتر من مقارفت ذنب يوجب ذلك فها عرفت من نفسى فى تلك المدة القريبة كلها ما يوجب السلب ولا يقتضير وضاق صدري لذلك ثم اني قلت هذا مرض عظيم من امراض الباطن يجب
الرجوع فيمر الى اهل الباطن ونظرت فيمن اتوسل بع الى الله تعلى في ذلك فما اجمعت إلا على سيدي محرز بن خلف رضى اللرعن ونفع
بر لاجماع اهل الظاهر والباطن على ولايتورسوخ قدمر وتمكينر فقصدت صريحب الكريم لذلك وتوسلت بب الى الله تعلى في صرف ما اهمنى من مرضى ذلك فالقى الله في نفسى عند ذلك ان علتى انما هى من سيدي - احمد ابن عروس ونذكرت ما كان مني في شانر فلجات الى الله تعلى 1
অজানা পৃষ্ঠা