بتسام الغروس
بتسام الغروس
4498 لما اناه وناق المرض لسر حق ينولب المزور جوائزه ابدي لرما كان منر ليقتدي ويد التهانى للعنايت حاتزه
11 أم 1011 * المنقبتر الخاسست والثمانون بعد المائت ان يتزايد فقال يتزايد لكم مولرد ذكر وتسعدوا ب فكتبت كلام رصي
الله عنم وكان لامركها قالم ولما زاره الولد المذكور مع اخير ابى المحسن ا حين اردت ختانهما فرح بهما وقال اسا هذا فهو ستاعي وصاحبي واشارالي مه محمد الذي كان بشر بر وهوني بطن اسر تنبيها علي ما كان في شانر منر دضم الله عن 1رب با عز نسبشر اليم بقولر هذا متاعي ما اعز منالها لكو. بسابقت الير اضافسم وعنايت من سره قد نالها 11 ام م * المنقبة السادستر والثمانون بعد المائت 11 عنر ايصا قال اتقق لى مع الشيخ رضى الله عنه قبل ان يموت بنحوالمجمعة او اقل ان جاء ني رجل من اهل الصدقي وقال لى انهم ارادوا عشرنك بفلان لرجل بينى وبينر منافرة عظيمت وشنآن فسالت بعض العارفين بامور المخزب العلمين بارباب الولايت عن ذلك وغرصى الوقرف على الحقيقة ه فقال لى لامر صحيح فاهمنى ذلك وجشت الى الشيخ رضى الله عنر ووقفت في الشارع نحت نوالت وكنت اهابر رضي الله عنر هيبت عظيمت تمنعنى
من القرب منر وقلت في سري يا سيدي رمولاي انا خويدمك ومعتقدك
ومحبك الحبتر التامت التى لا يشوبها شيع وهم ارادوا عشرتى بمن لا اريد عشرن ولا قدرة لى عليه فاريد ان يظهرسرك المعلوم الذى لا شك عندى فيب فى عدم العشرة بهذا الرجل اما ان يشبت وانصرف اواثبت هه وينصرف وان لم يكن هذا فمعرفتى برجال الدنيا ورجال الاخرة وخدمتهم سواء وما عند احد زيادة والمحامل لى على هذا الكلام ما اجده من نفور النفس عن عشرة الرجل المشارالي واستغفر الله من ذلك فانقق ان قبدل
ري
অজানা পৃষ্ঠা