بتسام الغروس
بتسام الغروس
397
عنر يوما وانا معب وعند مما جلس بين يدير قال لم بعض قرابت الشيخ
يا سيدي هذا صيف عليك اليوم وارد فانظر ما تصيفر بر وجري الكلام 1ا لبر فى قيادة بلد العناب ثم ذكروا فى اثناء ذلك طرابلس وقيادنها وقالوا للقائد المذكور تعطى في قيادنها مائت دينار ذهبا وبيتك الذي عندك لبيت كبير من الشعرعنده فقال نعم فسالوا ذلك لر من الشيخ قال فنظر
الي رضى الله عنمر وقال لى تضمنر انت في ذلك فقلت لر نعم فامرعند
ذلك أحد خدمشر أن يانير بركيزة من الخشب ولما انوه بها امرهم ار وم ان يرفعوا بها قنطرة عنده عظيمتر في خشب نوالت وقال عند ذلك للقائيدا 34 المذكور ما معناه أعطيناها لك قال فعن قريب اخذ طرابلس وتولى قيادتها واتصل بى خبر ذلك وانا بتونس فاتيت الى الشيخ رضى الله عنر مستشيرا
فى امر اللحقوق ب وقلت يا سيدي ناخذ منر وعدتك فقال لى والله ما يعطيك شيئا قال فاشفق انى التحقت برفى طرالس وطلبتر في دراهم الشيخ الموعودة ل فلا والله صا اعطانى شيئا وعها قريب عزل عن ولايتر تلك وانصرف عنها وما ارى لعزل سببا إلا عدم الوفاء مع الشيخ رضى الله عن ونفع بر واعاد علينا من بركان من لم يوف مع الشيوخ ولم يقف عند الذى وسهوا لر لا يثبست مرب-1 ازع السياخ وبذرها لا ينبت والمزدرى بحديثهم كالمرتجسى زرع السياح و 114 السنقبتر الرابعتر والثمانور. بعد المائتر اء.
عن الفقير الكانب ابى العباس احمد بن محمد بن الست الربعى قال
اصابني مرض شديد فرايت الشيخ رضى الله عنم فى النوم وقد رقانى بالفاتحت وهو يمسحنى بكف فما كان إلا قليلا ومن الله تعلى بالعافيت وفي يوم خروجي من المرض انيتر رضي الله عنر ازوره ولما جلست پين يدير مهو4 بالسطح وهو يخيط ثوبا بيده الكريمة قالوا لر ياسيدي هذا فلان خويدمك ومحبك فقال لهم اين كنتم انتم وقت ان كنت مع وقت المحاجت يشير الى ما كان منبلى رضى الله عن وارضاه
অজানা পৃষ্ঠা