بتسام الغروس
بتسام الغروس
1696 ولكن فتح الله تعلى علينا من جهت اخرى بكل خير ببركت رضى الله .
تعلى عنر ونفع بر
الالى الدنيا وزخرفها محالا فلم يرض المحال لمن احب اوافاق الفتى كلاموال سعيا الى خير الورى عين المحب المنقبتر الثانيتر والتمانون بعد المائتر عن الشيخ ابي محمد عبد الله بن عبد الغيث بن عروس ولد اخمي الشينخ وضم. الله عن وخليفتر فى الزاويت قال حدثنى جهاعت من اهل البادية
الذين يحرثون للزاويت قالوا عرضت لنا ليلت حاجت الى اللحم لضيف ورد علينا فاخذنا يشاة من الغنم واصجعناها لذبح واخذ الذى تولى الذاج السكين وجرعليها فما اسال من دمها قطرة ولا اجهز عليها فارتاب فى ذلك وتفقد السكين بالشحذ واعاد الذبح فما افاد شيئا فاتيناه بسكين اخرى ماضيت القطع عندنا فما افادت شيئا فراعنا ذلك حينئذ واطلقنا تلك
الشاة واخذنا اخرى فبنفس ان امرعليها السكين اجهز عليها وكاد بخرج بالراس ولما كان من الغد واجتمعنا جرى للجماهت حديث الشاة فقال الذى عنده غنم الزاويت ارونى ثلك الشاة فاتوه بها فلما رآها قال هذه الشاة من غنم سيدى احمد ابن عروس فقالوا ما عرفناها فعند ذلك زالت
الريبة وتحققنا ان ذلك من سرالشيخ وكان ذلك بعد وفاثر رضى الله تعلى عنر وبرد ثراه اذا كان سرالشيخ يمنع شانر من الذبح حتى لا يراق لهادم فكيف يخاف البخس فى ظل امنر محب وما يبنيم لا يتهدم اه المنقبة النالثة والثمانون بعد المائت عن ابى العباس احمد بن عمر السلمى عرف الجوهر وهواحد الصبين المعتقدين قال كان بينى وبين احد قواد الدولت المحفصيت مصاهرة وكان تحث كرب من عدم الولايت واستمرار العزل فزار الشيخ رضى الله تعلى
অজানা পৃষ্ঠা