بتسام الغروس
بتسام الغروس
س467 فادهشنى هذا المشهد من وانصرفت ومسا عرفت لذلك حقيقت امر مشر يرضى الله عنر ونفع بر سر الولايت لا يقاس وانما يبدولنا من نوره نبراس وحديث هذا الشيخ فى احوالر حفت بر من سره حراس * المنفبتر السابعثز والسبعون بعد المائتر* عن ايصا قال اخذ لامراة بتونس يقال لها الفهميت ولدان اسيران بارص الكفر وصاق ذرعها المسكينت من ذلك فالجات الى الشيخ رصى الله تعلى عنر وجاعت نطلب بركشر فى خلاص ولديها فقال لها رضى الله عنر وقد 138 كلهت فى امرهما اليوم تحدثنا فى فديتهما وقاطعنا عليهما فانصرفث ولا حقيقة عندها من كلام الشيخ وبعد مدة جاء هاكتاب من احد ولديها لاسيرين من ثغر لاسكندرية يعرفها فير ان النصراني الذي هما عنده كان عزم على بيعهما فى بعض جزر النصارى البعيدة وانهما كانا من ذلك فى كرب عظيم ولما كان ثاني يوم عاشوراء من سنة ناريخر سخره الله لنا وقاطعناه في فديذا بعدد سعاة واعسلك عنده اخى وخرجت الى لاسكندرية برسم المخلاص ونحن من امرنا في ذاك علي طائل واول ركب ياتي في البرناتي معر ان شاء الله تعلى فنظرت كلام المذكورة فى ذلك فاذا اليوم الذى اخبر ولدها عن وقوع حديث الفديت فير هو اليوم الذى كانث هى عند الشيخ واخبرها فير بما اخبرها عن ولديها وتحققت ذلك من غيرشك منها فير فاخذها عند ذلك العجب من اطلاعر رضى الله عن حدث بماشتت عن اخباره فالى عظيم مقداره تعزى الكرامات وعد عن منكري انوارسودده فانهم عند افراط الكرا مات المنقبث التامنت والسبعور بعد المائث عن ابي عبد الله محد البلى قال وقع بينى وبين رجل خصام ومرافعة الى قاصى الجماعتوطال النزاع فيما بينى وبيشر فى ذلك فتبعت القاضى يوما وكان
অজানা পৃষ্ঠা